ابن أبي شيبة الكوفي
472
المصنف
( 19 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن السائب بن يزيد قال : قال عمر بن الخطاب : ذكر لي أن عبيد الله وأصحابه شربوا شربوا شرابا بالشام ، وأنا سائل عنه ، فإن كان مسكرا جلدتهم . ( 20 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن معمر عن الزهري عن السائب بن يزيد قال : رأيت عمر يحدهم . ( 21 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا زيد بن الحباب عن معاوية بن صالح قال حدثنا حاتم بن حريث عن مالك بن أبي مريم قال : تذاكرنا الطلاء فدخل علينا عبد الرحمن بن غنم فتذاكرناه فقال : حدثني أبو مالك الأشجعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " يشرب أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يضرب على رؤوسهم بالمعازف والقينات ، يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير " . ( 22 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن سعد بن أوس عن بلال ابن يحيى عن أبي بكر حفص عن ابن محيريز عن ابن السمط عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليستحلن آخر أمتي الخمر تسميها باسمها " . ( 23 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا الثوري عن سلمة بن كهيل عن ذر بن عبد الله عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه قال : سألت أبي بن كعب عن النبيذ ، فقال عليك بالماء ، عليك بالسويق ، عليك بالعسل ، عليك باللبن الذي نجعت به ، قال : فعاودته فقال : الخمر تريد ؟ ( 24 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد عن عبيدة قال : أحدث الناس أشربة ما أدري ما هي ؟ فليس لي شراب منذ عشرين سنة إلا الماء واللبن والعسل . ( 25 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن الأوزاعي قال حدثنا أبو كثير قال : سمعت أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الخمر من هاتين الشجرتين : من العنبة والنخلة " .
--> ( 1 / 21 ) الطلاء شراب كثيف كالدبس المسكر منه يسمونه بالفرنسية ( Ligueur ) وهو عصارة بعض الفواكه مطبوخة من السكر حتى تتكثف وتصير كالدبس فإن لم تخمر كانت شرابا سائغا يخفف بالماء وأنواعه معروفة ومستعملة كثيرا للضيافة أما إذا خمر وعتق فإنه يصير شرابا كحوليا محرما . ( 1 / 23 ) نجعت به : حملته معك من النجع أي من البادية . ( 1 / 25 ) وكل ما فعل فعلها فهو في حكمها